.
 .


مَضى زَمن طَويل مُنذ أن استيقظت !
منذ حوالي
الساعة الثانية بعد منتصَف الليل حتى اللحظة
 لَم تَحظَ عيني بإغفاءة أي منذ ما يقارب العشرين ساعة ..
وهآنا أتضور "
نعاساً "
فَأرى كل ما يَقفُ أمامِي منتفخاً كَـ الوسادة ..
امـتحان علم السّلوك الذي أديته اليوم كان يشبه كُلّ شَيء في الكون
إلا الذي أعرفه عن المادة وما درسته طوال الصباح بعد كوب النسكافيه !
 ودوامي الطويل الذي لا يَرحم عقلي المسكين ،
 يتركه يتخبط هماً مع كثرة الواجبات وقلة الحيلة | لَم يُبقِ في خلايايَ ذرة من طاقة ..

زر رقم "9" انتُزع من لوحة مفاتيح جهازي المحمول ويأبى الجلوس في مكانه من جديد !
وأكثر ما يضايقني أن تتعطل سماعة من إحدى الاثنتين من سماعات الأذن  ..
جوالي ارتطم بالأرض مرات عديدة ، من المؤكد أنه أصيب بالصداع مثلي ..
وكتابي ذا الغلاف النيلي اشتاق لمسة أناملي فقد هجرته منذ أسبوعين !
بدا اليوم مليئاً بالأشياء الـ ليست جميلة
حيث أنني أيضاً نسيت قارورة المياه ولم أحظ بِ ارتواءٍ كافٍ لأستعيد كفاءة سعادتي
واتسخت ملابسي بسبب مقعد لعين معفر مغبر !

لكن الخاتمة السعيدة لـ هذا اليوم كانت في السينما

فبعض الأمور يجب أن تنهيها بالشكل الذي تريدها أنت ، 
قبل أن تُنهيها هي بشكل لا يرضيك !

  The Smurfs
 
أعادني الفيلم سنوات للوراء ! ذكرني بأيام الطفولة البريئة
والأفكار العفوية التي كنا نتبناها بإيمان مطلق
وأن الأشياء الصغيرة كانت دوماً تفرحنا
تماماً كالسـنافر :)

هيا بنا "فلـنتسنفر"


الأربعاء | 5/10/2011
10:00 مَسـاءً

.. Optimistic sona يقول...

لأشياء الصغيرة كانت دوماً تفرحنا

فعلًا ..